Tuesday, November 19, 2013

ذكرى محمد محمود 2

بعد كل ذكرى لمناسبة ثورية فائتة
وتشغيل اسطوانة من شارك ومن
لم يشارك ومن كان بطلاً يومها ومن
تخلف عن الركب احب اقول ان من كان
يريد تذكر الشهداء وتضحياتهم
الشهداء مازالوا يسقطون بالرصاص الحى
والرشاشات المتعددة و خنقا وحرقاً
وليس بالخرطوش والغاز مثل ما سبق
ومن يتفاخر على غيره بمعارضه للعسكر
يوما ما فاقول له العسكر يحكمون والعرض
مستمر فاهلا بك فى مقاومتهم
عموما من يتحدث عن 25 يناير وما تبعها
تحركات شعبية وثورية فإنها انتهت للاسف
ولكن بقى منها شعب يريد ان يمتلك امره
ويتحرر من كل طاغوت يعبد من دون الله
سواء كان هذا الطاغوت استبداد سياسي
او استغلال اقتصادى او طبقية باغية
او تبعية شرقية او غربية هى دى معركة
ثورة الشعب اليوم فمن لها
#ذكرى_محمد_محمود

ذكرى محمد محمود

اعظم ما فى #ذكرى_محمد_محمود
هم شهدائها ومصابيها ومن هب
لنصرة المستضعفين بدون اى انحيازات
سياسية وكل من عرض نفسه للخطر
بما فيهم المسعفين الشعبيين من راكبي
الموتسكلات والمصورين والألاف من جماهير
شعب مصر الحر التى خرجت لهدف واحد فقط
الا تعود الشرطة القمعية الدموية الباطشة
وان يتحكم الشعب فى كل مؤسسات القوة فى بلده

*

اسوأ ما فى #ذكرى_محمد_محمود
هو الاستغلال السياسي للحدث من وقت حدوثه
حتى الان فهذه الاحداث وما تبعها من ذكرى فى
نوفمبر 2012 هى بحق مقبرة الثورة المصرية
قليلاً من وعوا هذه الاحداث فى وقتها وفهم
الغرض من التصعيد من قبل الدولة وعدم الرغبة
فى انهائها مع القدرة على ذلك
وايضاً المحاولة المستميتة من التيارالعلمانى
المصري بكل اتجهاته لنفى اى صبغة اسلامية
للثورة وعندما اعياهم الجهد وجدوا ضالتهم
فى احداث نوفمبر 2011 عندما اعلن الاخوان المسلمون
عدم نزولهم للميدان وقتها فى الوقت الذى شهد الميدان
اكبر مشاركة اسلامية حرة من وقت 25 يناير
من اكابر شيوخ التيار الاسلامي الثورى
الشيخ رفاعى سرور رحمه الله
والاستاذ حازم ابو اسماعيل فك الله اسره
الى الجبهة السلفية بكل شيوخها وشبابها
الى كل الحركات الاسلامية الثورية الحرة
التي خرجت تعبر عن نفسها بعيدا عن الاطر
التقليدية الى التيار الجهادي الذى
حالت معتقلات مبارك بينه وبين المشاركة
فى الثورة وخرج ليجد مكانه الطبيعى
بين الثوريين فى كل المناسبات
الى الاف الشباب والشيوخ المسلمين المستقلين
الذين يخرجون فى كل موطن يحتاج فيها
المظلوم الى من ينصره
وبعد كل ما سبق يتكرر نفس الكلام ونفس الحشو
لا لشيء الا لصنع حالة ثورية غير اسلامية
يتاجرون بها ويثبتون بها السبق .

الحركة الاسلامية الثورية والمشاركة فى الانتخابات

مشكلتنا الحقيقية دائما اننا نضع
المسارات السياسية ضد بعضها
يعنى مثلا تلاقى الذى يناصر الحراك
الثورى ويجد به الحل يرفض المسار
الانتخابي والعكس صحيح
ودائما نجد مثلا منظرى الحركة الجهادية
والفكر الاسلامي الثورى عموما يرفضون
الدخول فى المسار الدستورى الا بشروط
كمثال النص على الشريعة بشكل واضح
ويكون محصن ضد التغيير حتي بالاستفتاء
(نصوص فوق دستورية)
والتيار الاسلامى الذى يتبنى فكر الديمقراطية
يرفض الحلول الثورية او على الاقل يشاركون
فيها عند الشديد القوى وتجدهم يقدمون التنازلات
الواحد تلو الاخر ويكون برنامجهم الانتخابى اصلاحى
واقرب للمحافظة الشديدة كنوع من استرضاء الكتل
الانتخابية المتناقضة التى يطلبون رضاها
** ولكن لو اخذنا جولة على عدد من النضالات الثورية
على مستوى العالم سنجد ان هذه المتضادت غير موجودة
ستجد ان اكثر من حركة ثورية تتبنى مسارات سياسية متعددة
فى صراعها مع الحكومات المستبدة او حتى المحتلة لبلادها
كمثال
- حزب الشين فين (الجناح السياسي للجيش الجمهوري الايرلندى)
كان دائم المشاركة فى الانتخابات سواء برلمانية او محلية
مع ان قضيته الرئيسية هى استقلال شمال ايرلندا عن بريطانيا وتوحيد كامل دولة ايرلندا
- حركة ايتا الانفصالية فى اسبانيا اهدافها استقلال اقليم
الباسك عن اسبانيا ولها جناح سياسي يشارك فى الانتخابات لخدمة
اهدافها وغيرها كثير
- الحزب البلشيفى فى روسيا لم يمنعه خوض الانتخابات فى 1917 عن استكمال
الثورة بل والاستيلاء على السلطة وتطبيق برنامجه الثورى
وهدم الدولة القديمة بالكامل

ولا اقصد بكلامى هذا هو الانغماس فى المسار الانتخابي
بنفس منهج واهداف ما شاهدناه بعد انتفاضة 25 يناير
ولكن اقصد اتخاذ المسار الانتخابى لفتح ساحة جديدة
للصراع السياسي القائم بالفعل بنفس الاهداف الثورية
على نفس البرنامج الثورى الذى تخوض به النضال ضد السلطة

** المعركة الاساسية هى معركة الشرعية
من يمثل الشعب ، خوض المعارك الثورية بدون
غطاء سياسي هو اكبر خطر يهدد الحركة الثورية
طالما يوجد شكل دستورى للدولة
يصعب جداً اقناع الشعب بالثورة
او الاستمرار فيها لابد من المشاركة
لحماية استمرار الثورة من ناحية وحتى
لو زورت الانتخابات ستجد دائما سنداً يدعم
شرعيتك كممثل للجماهير

*** ملحوظة كلامى هذا ينصب فقط على الانتخابات
البرلمانية والمحلية ولا ينسحب على استفتاء الدستور
فموقفى منه هو الرفض من قبل صدوره .