اعظم ما فى #ذكرى_محمد_محمود
هم شهدائها ومصابيها ومن هب
لنصرة المستضعفين بدون اى انحيازات
سياسية وكل من عرض نفسه للخطر
بما فيهم المسعفين الشعبيين من راكبي
الموتسكلات والمصورين والألاف من جماهير
شعب مصر الحر التى خرجت لهدف واحد فقط
الا تعود الشرطة القمعية الدموية الباطشة
وان يتحكم الشعب فى كل مؤسسات القوة فى بلده
*
هم شهدائها ومصابيها ومن هب
لنصرة المستضعفين بدون اى انحيازات
سياسية وكل من عرض نفسه للخطر
بما فيهم المسعفين الشعبيين من راكبي
الموتسكلات والمصورين والألاف من جماهير
شعب مصر الحر التى خرجت لهدف واحد فقط
الا تعود الشرطة القمعية الدموية الباطشة
وان يتحكم الشعب فى كل مؤسسات القوة فى بلده
*
اسوأ ما فى #ذكرى_محمد_محمود
هو الاستغلال السياسي للحدث من وقت حدوثه
حتى الان فهذه الاحداث وما تبعها من ذكرى فى
نوفمبر 2012 هى بحق مقبرة الثورة المصرية
قليلاً من وعوا هذه الاحداث فى وقتها وفهم
الغرض من التصعيد من قبل الدولة وعدم الرغبة
فى انهائها مع القدرة على ذلك
وايضاً المحاولة المستميتة من التيارالعلمانى
المصري بكل اتجهاته لنفى اى صبغة اسلامية
للثورة وعندما اعياهم الجهد وجدوا ضالتهم
فى احداث نوفمبر 2011 عندما اعلن الاخوان المسلمون
عدم نزولهم للميدان وقتها فى الوقت الذى شهد الميدان
اكبر مشاركة اسلامية حرة من وقت 25 يناير
من اكابر شيوخ التيار الاسلامي الثورى
الشيخ رفاعى سرور رحمه الله
والاستاذ حازم ابو اسماعيل فك الله اسره
الى الجبهة السلفية بكل شيوخها وشبابها
الى كل الحركات الاسلامية الثورية الحرة
التي خرجت تعبر عن نفسها بعيدا عن الاطر
التقليدية الى التيار الجهادي الذى
حالت معتقلات مبارك بينه وبين المشاركة
فى الثورة وخرج ليجد مكانه الطبيعى
بين الثوريين فى كل المناسبات
الى الاف الشباب والشيوخ المسلمين المستقلين
الذين يخرجون فى كل موطن يحتاج فيها
المظلوم الى من ينصره
وبعد كل ما سبق يتكرر نفس الكلام ونفس الحشو
لا لشيء الا لصنع حالة ثورية غير اسلامية
يتاجرون بها ويثبتون بها السبق .
هو الاستغلال السياسي للحدث من وقت حدوثه
حتى الان فهذه الاحداث وما تبعها من ذكرى فى
نوفمبر 2012 هى بحق مقبرة الثورة المصرية
قليلاً من وعوا هذه الاحداث فى وقتها وفهم
الغرض من التصعيد من قبل الدولة وعدم الرغبة
فى انهائها مع القدرة على ذلك
وايضاً المحاولة المستميتة من التيارالعلمانى
المصري بكل اتجهاته لنفى اى صبغة اسلامية
للثورة وعندما اعياهم الجهد وجدوا ضالتهم
فى احداث نوفمبر 2011 عندما اعلن الاخوان المسلمون
عدم نزولهم للميدان وقتها فى الوقت الذى شهد الميدان
اكبر مشاركة اسلامية حرة من وقت 25 يناير
من اكابر شيوخ التيار الاسلامي الثورى
الشيخ رفاعى سرور رحمه الله
والاستاذ حازم ابو اسماعيل فك الله اسره
الى الجبهة السلفية بكل شيوخها وشبابها
الى كل الحركات الاسلامية الثورية الحرة
التي خرجت تعبر عن نفسها بعيدا عن الاطر
التقليدية الى التيار الجهادي الذى
حالت معتقلات مبارك بينه وبين المشاركة
فى الثورة وخرج ليجد مكانه الطبيعى
بين الثوريين فى كل المناسبات
الى الاف الشباب والشيوخ المسلمين المستقلين
الذين يخرجون فى كل موطن يحتاج فيها
المظلوم الى من ينصره
وبعد كل ما سبق يتكرر نفس الكلام ونفس الحشو
لا لشيء الا لصنع حالة ثورية غير اسلامية
يتاجرون بها ويثبتون بها السبق .
No comments:
Post a Comment